هيا بنا ننهض
رؤية هدفها التعلم من اخطائناوسبل التخطيط لمستقبلنا
سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام- الجزء الأول
سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام
نبذة مختصرة
هو خليل الرحمن أصطفاه الله على الناس وأتخذه خليلا وجعله الله للناس أماما
وكما يسميه البشر أبو الأنبياء إذ من بعده لم يبعث رسولا ألا من نسله عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام
وهو أيضا من الخمسة أولى العزم من الرسل
وهم بترتيب بعثهم
سيدنا نوح ثم أبراهيم ثم موسى ثم عيسى ثم محمد
عليهم جميعا أفضل الصلاة وأزكى السلام
كما أنه الرسول الوحيد الذى يتنازع أصحاب الرسالات الثلاثة فى الأنتماء أليه وأكثر ما يلفت النظر فيما جاء فى القرأن فى وصفه
كما أنه كان أول المسلمين
ويندرج أصحاب الرسالات الثلاث
فى ملته
وهو أيضا من أكثر الرسل بلاء وقصته كما وردت بالقرأن
يأخذ منها قصص كثيرة
وهو من كانت الملائكة تدعوا الله أن يصلى ويبارك على سيدنا محمد  وأهله كما صلى وبارك على أبراهيم وأهله عليهم أفضل الصلاة والسلام
كما أنه الرسول الوحيد الذى يذكره المسلمون فى صلواتهم مقرونا بذكر سيدنا محمد
أللهم صلى وسلم وبارك عليهم وعلى من أتبعهم باحسان ألى يوم الدين
أللهم أمين
---------------------------

وكان من فضل الله على إبراهيم أن جعله الله إماما للناس. وجعل في ذريته النبوة والكتاب. فكل الأنبياء من بعد إبراهيم هم من نسله فهم أولاده وأحفاده. حتى إذا جاء آخر الأنبياء محمدصلى الله عليه وسلم، جاء تحقيقا واستجابة لدعوة إبراهيم التي دعا الله فيها أن يبعث في الأميين رسولا منهم.

ولو مضينا نبحث في فضل إبراهيم وتكريم الله له فسوف نمتلئ بالدهشة. نحن أمام بشر جاء ربه بقلب سليم. إنسان لم يكد الله يقول له أسلم حتى قال أسلمت لرب العالمين. نبي هو أول من سمانا المسلمين. نبي كان جدا وأبا لكل أنبياء الله الذين جاءوا بعده. نبي هادئ متسامح حليم أواه منيب.

يذكر لنا ربنا ذو الجلال والإكرام أمرا آخر أفضل من كل ما سبق. فيقول الله عز وجل في محكم آياته: (وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً) لم يرد في كتاب الله ذكر لنبي، اتخذه الله خليلا غير إبراهيم. قال العلماء: الخُلَّة هي شدة المحبة. وبذلك تعني الآية: واتخذ الله إبراهيم حبيبا. فوق هذه القمة الشامخة يجلس إبراهيم عليه الصلاة والسلام. إن منتهى أمل السالكين، وغاية هدف المحققين والعارفين بالله.. أن يحبوا الله عز وجل. أما أن يحلم أحدهم أن يحبه الله، أن يفرده بالحب، أن يختصه بالخُلَّة وهي شدة المحبة.. فذلك شيء وراء آفاق التصور. كان إبراهيم هو هذا العبد الرباني الذي استحق أن يتخذه الله خليلا.

-----------------

نشأة إبراهيم عليه السلام

وفي هذا الجو ولد إبراهيم. ولد في أسرة من أسر ذلك الزمان البعيد. لم يكن رب الأسرة كافرا عاديا من عبدة الأصنام، كان كافرا متميزا يصنع بيديه تماثيل الآلهة. وقيل أن أباه مات قبل ولادته فرباه عمه، وكان له بمثابة الأب، وكان إبراهيم يدعوه بلفظ الأبوة، وقيل أن أباه لم يمت وكان آزر هو والده حقا، وقيل أن آزر اسم صنم اشتهر أبوه بصناعته.. ومهما يكن من أمر فقد ولد إبراهيم في هذه الأسرة.

رب الأسرة أعظم نحات يصنع تماثيل الآلهة. ومهنة الأب تضفي عليه قداسة خاصة في قومه، وتجعل لأسرته كلها مكانا ممتازا في المجتمع. هي أسرة مرموقة، أسرة من الصفوة الحاكمة.

من هذه الأسرة المقدسة، ولد طفل قدر له أن يقف ضد أسرته وضد نظام مجتمعه وضد أوهام قومه وضد ظنون الكهنة وضد العروش القائمة وضد عبدة النجوم والكواكب وضد كل أنواع الشرك باختصار.

مرت الأيام.. وكبر إبراهيم.. كان قلبه يمتلأ من طفولته بكراهية صادقة لهذه التماثيل التي يصنعها والده. لم يكن يفهم كيف يمكن لإنسان عاقل أن يصنع بيديه تمثالا، ثم يسجد بعد ذلك لما صنع بيديه. لاحظ إبراهيم إن هذه التماثيل لا تشرب ولا تأكل ولا تتكلم ولا تستطيع أن تعتدل لو قلبها أحد على جنبها. كيف يتصور الناس أن هذه التماثيل تضر وتنفع؟!

مواجهة عبدة الكواكب والنجوم

قرر إبراهيم عليه السلام مواجهة عبدة النجوم من قومه، فأعلن عندما رأى أحد الكواكب في الليل، أن هذا الكوكب ربه. ويبدو أن قومه اطمأنوا له، وحسبوا أنه يرفض عبادة التماثيل ويهوى عبادة الكواكب. وكانت الملاحة حرة بين الوثنيات الثلاث: عبادة التماثيل والنجوم والملوك. غير أن إبراهيم كان يدخر لقومه مفاجأة مذهلة في الصباح. لقد أفل الكوكب الذي التحق بديانته بالأمس. وإبراهيم لا يحب الآفلين. فعاد إبراهيم في الليلة الثانية يعلن لقومه أن القمر ربه. لم يكن قومه على درجة كافية من الذكاء ليدركوا أنه يسخر منهم برفق ولطف وحب. كيف يعبدون ربا يختفي ثم يظهر. يأفل ثم يشرق. لم يفهم قومه هذا في المرة الأولى فكرره مع القمر. لكن القمر كالزهرة كأي كوكب آخر.. يظهر ويختفي. فقال إبراهيم عدما أفل القمر (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ) نلاحظ هنا أنه عندما يحدث قومه عن رفضه لألوهية القمر.. فإنه يمزق العقيدة القمرية بهدوء ولطف. كيف يعبد الناس ربا يختفي ويأفل. (لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي) يفهمهم أن له ربا غير كل ما يعبدون. غير أن اللفتة لا تصل إليهم. ويعاود إبراهيم محاولته في إقامة الحجة على الفئة الأولى من قومه.. عبدة الكواكب والنجوم. فيعلن أن الشمس ربه، لأنها أكبر من القمر. وما أن غابت الشمس، حتى أعلن براءته من عبادة النجوم والكواكب. فكلها مغلوقات تأفل. وأنهى جولته الأولى بتوجيهه وجهه للذي فطر السماوات والأرض حنيفا.. ليس مشركا مثلهم.

استطاعت حجة إبراهيم أن تظهر الحق. وبدأ صراع قومه معه. لم يسكت عنه عبدة النجوم والكواكب. بدءوا جدالهم وتخويفهم له وتهديده. ورد إبراهيم عليهم قال:

أَتُحَاجُّونِّي فِي اللّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاء رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلاَ تَتَذَكَّرُونَ (80)وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلاَ تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُم بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (81) (الأنعام)

لا نعرف رهبة الهجوم عليه. ولا حدة الصراع ضده، ولا أسلوب قومه الذي اتبعه معه لتخويفه. تجاوز القرآن هذا كله إلى رده هو. كان جدالهم باطلا فأسقطه القرآن من القصة، وذكر رد إبراهيم المنطقي العاقل. كيف يخوفونه ولا يخافون هم؟ أي الفريقين أحق بالأمن؟

بعد أن بين إبراهيم عليه السلام حجته لفئة عبدة النجوم والكواكب، استعد لتبيين حجته لعبدة الأصنام. آتاه الله الحجة في المرة الأولى كما سيؤتيه الحجة في كل مرة.

سبحانه.. كان يؤيد إبراهيم ويريه ملكوت السماوات والأرض. لم يكن معه غير إسلامه حين بدأ صراعه مع عبدة الأصنام. هذه المرة يأخذ الصراع شكلا أعظم حدة. أبوه في الموضوع.. هذه مهنة الأب وسر مكانته وموضع تصديق القوم.. وهي العبادة التي تتبعها الأغلبية.
--------------
فى المقال القادم بمشيئة الله
نكمل مواقفة ومواجهته لعبدة الأصنام وعبدة الملوك وباقى قصته
فهى من أطول قصص الأنبياء
لما فى سيرته عليه الصلاة والسلام
من مواقف وأبتلائات كثيرة
 

 



أضف تعليقا

اضيف في 19 مارس, 2009 04:05 ص , من قبل wagaelklooop
من مصر said:

على شوق اخى الفاضل لقراءه المقال الجديد ان شاء الله

يا الله كم كان مبتلى هذا الرسول الجليل ..

وكم تجلت الابتلاءات فى مشهده العظيم والجليل وسيدنا اسماعيل ..

وفداء الله به يا الله كم تهز المشاعر والوجدان ..

ننتظرك استاذى ان شاء الله ..

ربى يديمك بكل الخير والرضا .

تقديرى الدائم .

اضيف في 19 مارس, 2009 04:08 ص , من قبل wagaelklooop
من مصر said:

اعتذر على الخطأ الكتابى فى هذه الجمله

"
وفداء الله به يا الله كم تهز المشاعر والوجدان .. "

حيث كنت اقصد وفداء الله له بكبش عظيم "

تقديرى .

اضيف في 19 مارس, 2009 06:42 ص , من قبل hs1973 said:

الف شكر اخي العزيز والله انك لتشكر على ما قدمت لنا من موضوع ممتع ومفيد رغم انه ليس بغريب
الانباري

اضيف في 19 مارس, 2009 11:36 ص , من قبل 12may65
من تونس said:

أخي الكريم محمود...
إنّ ما تقوم به هنا من تذكير بسيرة من كانوا هداة إلى الخير والحقّ يحتاج إلى أكثر من الشّكر والمديح..
جهد كبير لا شكّ أنّ فيه عناء يحتاج إلى صبر ومواظبة كبيرين..
مكّنك الله من كلّ ما يرضي ويسعد..
دمت بكلّ هذا الايمان الجميل.
أخوك: لطفي الشّابي

اضيف في 19 مارس, 2009 10:39 م , من قبل ehnmm
من مصر said:

جزاك الله خيراا

على ما تقدمه صديقى

مدونتك تستحق التقدير

وقصة سيدنا ابراهيم سرد احداثها بطريقة جميلة

لك كل التقدير والأحترام

وجعله الله فى ميزان حسناتك

اينا

اضيف في 20 مارس, 2009 01:56 ص , من قبل hamadarbati
من المغرب said:

أستاذي الفاضل

مدونتك مرجع قيّم للقصص القرآنية

و الرسل و الأنبياء عليهم السلام.

بارك الله فيك ..

تقديري / حمادة الرباطي

اضيف في 20 مارس, 2009 02:57 ص , من قبل ASDELSHRAA
من مصر said:

أشكرك أخى العزيز على هذا المجهود العظيم وجعله الله فى ميزان حسناتك

اضيف في 20 مارس, 2009 02:58 ص , من قبل ASDELSHRAA
من مصر said:

أشكرك أخى العزيز على هذا المجهود العظيم وجعله الله فى ميزان حسناتك

اضيف في 20 مارس, 2009 04:13 ص , من قبل salahsalah3000
من مصر said:

الله
ربنا يكرمك علي ما قدمت اخي
فمن الرسل العظة والموعظة الحسنة
جزاكي الله خير الجزاء علي ما قمت بة
وجعلة في ميزان حسناتك
تقبل مروري

مع اطيب امنياتي
//
\\
//
\\
صلاح

اضيف في 20 مارس, 2009 11:16 ص , من قبل abouelarabi3000
من مصر said:

نعم أخي أن ابراهيم عليه السلام كان أمة في رجل ورجل في أمة كان ابراهيم عليه السلام يكني بأبي الضيفان فقد كان مضيافا وعندما جاءت اليه رسل ربك الي ابراهيم عليه السلام لتعذيب قوم لوط علي أتيانهم الفحشاءقال ان فيهم لوطا قالوا له نحن اعلم بمن فيها أي في هذه القرية قام ابراهيم عليه السلام فذبح عجلا حنيذا فقر به اليه ولطول القصه اعتذر والقصد من ذلك ان ابراهيم عليه السلام كان مضيافا

اضيف في 21 مارس, 2009 12:00 ص , من قبل a7mad7usain
من مصر said:

الفاضل الراقي : أستاذ محمود مشالي

جزاكم الله خيرا أيها الطيب
وأجزل لك المثوبة والعطاء
وبارك الله فيك

والله لقد كنت أجهل تفسير موقفه مع النجوم
حسبتها حيرة منه
أستغفر الله العظيم
اسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا
وأن ينفعنا بما علمنا

وأن يجعلك دوما دالا على الخير عاملا به أستاذي الكريم

ولك مني دائما وأبدا
بعد أن تابعت حرف حرف
وكلمة كلمة

أرق تحية
وأسمى تقدير

اضيف في 21 مارس, 2009 01:41 ص , من قبل taya83
من ليبيا said:

اخي الكريم ..

و الله مقالك اكثر من رائع

و كم جميل رسولنا الكريم و سيرته ايضا

رائعة

جزاك الله عنا كل خير

و نتظر منك كل جديد

اختك .. تايا

اضيف في 21 مارس, 2009 02:08 ص , من قبل aneenalkamar
من مصر said:

السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته

أخي الكريم وجآري العزيز محمود

بآرك الله فيك على الطرح الطيب
وتلك السيرة العطرة لنبي الله إبرآهيم عليه السلآم

جزآك الله كل الخير على السيآق القيم والتذكرة العطرة
وتلك الإفآدة التي لآ يوفيهآ جم الثنآء

جعلهآ الله في ميزآن حسنآتك بمشيئته تعآلى
ودمت تمنحنآ المثمر والهآدف
من فيض قلمكَ الثري

دمت بحفظ البآري

أنين القمر

اضيف في 21 مارس, 2009 02:25 ص , من قبل belaawham
من المغرب said:

سلام الله عليكم السيد الفاضل الاستاذ مشالي

لكم كامل الاحترام والتقدير وبورك فيكم على هذا المقال الطيب في حق ابراهيم الخليل عليه السلام
مشكورون على مجهوداتكم الجبارة في التنقيب والبحث لايصال المعلومة المفيدة لنا حياكم المولى ورعاكم

لكم كامل الاحترام والتقدير

أمة الله /**بلا أوهام**

اضيف في 21 مارس, 2009 01:54 م , من قبل solaf80sololo
من المغرب said:

اخي و استاذي الفاضل

كل التقدير و الاجلال لفضل مجهودكم و مسعاكم
وفقكم الله و ادام لكم الرضا

فيض احترام

==سلاف==

اضيف في 22 مارس, 2009 12:02 ص , من قبل ahmedfawzi
من المملكة العربية السعودية said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز
مشكور علي هذه المقالات والدروس المفيدة التي تنقلها لنا من قصص الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام.
بارك الله فيك

و جعله الله في ميزان حسناتك

اضيف في 22 مارس, 2009 12:46 ص , من قبل huda71
من الأردن said:

اخي الفاضل
بارك الله فيك على هذا المقال الذي فيه نستقي من هؤلاء الصفوة الذين اختارهم الله ليكونوا صرحا بالعلم النافع لنا في مواجهة عاصفة الردة والتخلف العقائدي
والتمسك بدين الله الحنيف
في انتظار البقية من قصة ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
جزاك الله أخي خير الدنيا والاخرة
ولك فائق التقدير والاحترام

اضيف في 22 مارس, 2009 01:33 ص , من قبل manalalex
من مصر said:

اخى العزيز محمود
جزاك الله خيرا
لقد قدمت طرحا جميلا عن قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام
وبها معلومات كثيرة وقيمة
لك تحياتى
منال

اضيف في 22 مارس, 2009 11:08 ص , من قبل gaweish
من مصر said:

اشكر لك دعوتك اخى الكريم
واشكر قلمك الذى ذكرنا بابينا ابراهيم واتمنى ان نستزيد من هذه القصص فنعم الكلمات التى تكتب
وتقبل تحياتى ودعواتى
www.gaweish.jeeran.com

اضيف في 22 مارس, 2009 11:25 ص , من قبل bdlhmd61
من الجزائر said:

شكرا أخي على ما تكتب ،الأنبياء والرسل هم منارات الهدى ،وهم حماة الفطرة ،وبهم نسترشد ونطلب الهدى ،كم كانت قصة نبي الله ورسوله ابراهيم الخليل
مثلا للاستقامة والتضحية في سبيل اسعاد البشر.

اضيف في 25 مارس, 2009 02:50 م , من قبل alimontaser75
من سوريا said:

اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا

اضيف في 26 مارس, 2009 02:44 م , من قبل maradee
من Satellite Provider said:

السلام عليكم
بارك الله فيك على مجهوذاتك المبذولة
ولك منا كل الود

اضيف في 02 ابريل, 2009 12:36 ص , من قبل محسن
من إيران said:

مرحبا بک.
انا محسن من ایران(تکلم الایرانیون باللغة الفارسیة کما تعرف)ولکن ارید ان اتعلم اللغة العربیة و لیس لی الصدیق العربی.اطلب منک ان تکون صدیقی لو تمیل.
انتظر لجوابک.
شکرا.

اضيف في 02 ابريل, 2009 12:41 ص , من قبل محسن
من إيران said:

مرحبا بک.
انا محسن من ایران(تکلم الایرانیون باللغة الفارسیة کما تعرف)ولکن ارید ان اتعلم اللغة العربیة و لیس لی الصدیق العربی.اطلب منک ان تکون صدیقی لو تمیل.
انتظر لجوابک.
شکرا.

اضيف في 02 ابريل, 2009 05:10 ص , من قبل mashaly66
من مصر said:

الأخ الفاضل محسن أهلا بكم أخا فى الدين
ولكن كيف سنتواصل أن كنت لا تعرف العربية أو الأنجليزية
عموما البريد الخاص بى هو:
ashraf_mashaly_84@hotmail.com
وأتوجه بالشكر لجميع من قرأ وجميع من علق نفعنا الله واياكم بما نقرأ ونكتب

أخيكم فى الله محمود مشالى

اضيف في 25 يوليو, 2009 02:59 ص , من قبل كوكبة الابداع said:

شكرا لك اخي الكريم
آبدعت في طرحك ..}



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية