هيا بنا ننهض
رؤية هدفها التعلم من اخطائناوسبل التخطيط لمستقبلنا
سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام الجزء الثانى
كما أسلفنا فى الجزء الأول أخوانى فى الله
فأن سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام هو أكثر أنبياء الله أبتلاء
وهو خليل الرحمن ولازال المسلمون يذكرونه فى جميع صلواتهم
ويقيمون شعائر الحج ومناسكه وهى ركن أساسى من أركان الأسلام أحياء لسنة سيدنا أبراهيم وسيدنا أسماعيل عليهم الصلاة والسلام
وعلى سيدنا محمد الرحمة المهداة أزكى الصلاة والسلام
فلولا فضل من الله ما علم العرب ما الكتاب وما أهتدينا ألى طريق الهدى
فبعد أن واجه سيدنا أبراهيم
عبدة الكواكب والنجوم جاء فصل رائع من مواجهته لأبيه وأدب الخلاف
مع أبيه ومواجهه عبده الأصنام
ونجاته من النار ثم من بعد ذلك مواجهته لعبدة الملوك وقصته مع النمرود
ثم زواجه من سيدتنا سارة ورحلته الى مصر
وزواجه من سيدتنا هاجر
وغرزة نبتة من نسله عند بيت الله الحرام
وأبتلاء الله له أن يذبح أبنه البكر
وأذانه للناس بالحج الذى لا يزل صداه يملأ أركان الكون
أللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد كما صليت وسلمت وباركت على سيدنا أبراهيم
وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِه عَالِمِينَ(51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ(52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ(53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ(54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ(55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ(56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ(57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ(58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ(59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ(60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ(61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ(62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ(63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ(64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ(65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ(66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ(68) قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ(69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ(70) وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ(71)
من سورة الأنبياء
هكذا يبلغنا القرأن الكريم بحواره مع أبيه وقومه من عبدة الأصنام
فقد كان أبيه ممن يصنعون الأصنام وكان كبيرا فى قومه
وقال لأبراهيم أن كلامه هذا يخذله أمام قومه
فأنظر ألى أدب حوار أبراهيم مع أبيه
فقد كانت دائما حوارات سيدنا أبراهيم ذات منطق قوى
فقد أتاه الله رشده من قبل
من سورة مريم
فلم يتعالى على أبيه
وإن كان هو على الحق وأبيه على باطل نحن هنا نتكلم عن خليل الرحمن
فلننظر نظره عابرة على سمو أخلاقه
فلم يقل له أنا أكثر منك علما بل قال بتواضع لقد جائنى من العلم ما لم يأتك
ونسب الفضل ألى الله فكم كان حريصا على أبيه
تحضرنى النصيحة لأخوانى هاهنا
فكثير من الأخوة أصحاب درجات علمية لم يرقى لها أبائهم فهل لنا
أن نقتدى برسول الله فى أدب الحوار مع الأباء ؟
ولننظر كيف كان رد أبيه
من سورة مريم
يهدده بالرجم فما كان من سمو أخلاق خليل الرحمن ألا أن قال
من سورة مريم
ليتنا نتعلم ولو قليلا حتى فى أشد مراحل الخلاف بين الأيمان والكفر
هكذا يكون المؤمنون
ما أجمل الأخلاق وما أجمل الحلم عند الغضب أللهم أفرغ علينا صبرا
وللنظر كيف كان حواره حين كسر الأصنام وأترككم مع أيات الله
 وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ(57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلَّا كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئاً وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67)
من سورة الأنبياء
أنظر كيف جعلهم يرجعون ألى أنفسهم أولا ثم أنظر كيف نكسوا على
رؤوسهم حين أيقنوا أن الأصنام لا تنطق
وهنا يتجلى منطق أبراهيم القوى أمام صناديد الكفر
وكيف كان منطق أبراهيم قويا يزلزل فرائس الكافرين ويسخر منهم
وجعلهم يحكمون على أنفسهم وما يعبدون من دون الله
أنهم لاينطقون وهنا ظهر ضجر سيدنا أبراهيم بقول أف لكم
ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون
وحينها أخذتهم العزة بالأثم وقالوا
من سورة الأنبياء
وألقوه فى النار بعد أن حشدوا الناس من جميع القرى والمدن والجبال
المحيطه ليشهدوا كيف ينصرون ألهتهم
وأراد ربك أن يشهدوا على أنفسهم بالكفر وأن يشاهد الناس أية من
أيات الله أن لا حول ولاقوة ألا بالله
فلا النار ولا الرياح ولا كائن من الكائنات جمادا كان أو حيا
ألا عبدا مأمورا من الله سبحانه عما يشركون
من سورة الأنبياء
فأرسل الله سيدنا جبريل ووقف عند رأس سيدنا أبراهيم وسأله
يا أبراهيم ..أفلك حاجة
فأجابة سيدنا أبراهيم : أما أليك فلا
فقال جبريل سل تجب
فقال أبراهيم عليه الصلاة والسلام علمه بحالى يغنى عن سؤالى
ما أجمل ألا يكون بين العبد وربه وسيطا حتى وأن كان ملكا مقربا
تفكروا أخوانى جيدا فى صلابة موقف سيدنا أبراهيم وترفعه
أن يطلب من غير الله
نحن نتحدث عن سيدنا جبريل الروح القدس
فكيف لنا أن نسأل غير الله
أن التوحيد أخوانى فى الله ليس كلمة ولا شعارا بل منهج حياة
فأنظروا كيف ضل النصارى من بعد ؟
وأنظروا كيف يدعون المسيح عليه الصلاة والسلام؟
كما يجب ألا نغفل ضلال بعض من أفرطوا فى حب رسول الله
فأصبحوا يدعونه أن يأخذ بأيديهم وأن يفك كربهم أو أن يمددهم بمدد؟
فمنذ أيام قليلة كان مولد سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وازكى السلام
ورأيت وقرأت الكثير من قصائد بها كثير من الضلال
أحذركم ونفسى من الشرك بالله بعلم أو بغير علم
لا تجعلوا بينكم وبين الله وسيطا فى الدعاء
وخرج أبراهيم عليه الصلاة والسلام من النار سالما
وبهت الذين كفروا
وهنا يتبين لنا كيف أقام أبراهيم عليه الصلاة والسلام الحجة على عبدة
الكواكب والنجوم كما أقام الحجة على عبدة الأصنام
وجاء الدور على عبدة الملوك
وأعتقد أن كثيرا من الناس لازالوا على دين ملوكهم للأن
ويقال أن الملك حينها كان يسمى النمرود وهو لم يذكر صراحة فى القرأن
لأنعدام أهميته وكان ملكا متأله أى ينسب لنفسه الألوهيه
ودار بينهم الحوار التالى
 (إذ قال أبراهيم للملك (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ
قال الملك:(أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
من سورة البقرة الأية رقم-258
وهكذاأقام سيدنا أبراهيم الحجة على عبدة الملوك
بعد أن أقامها على عبدة النجوم والكواكب وعلى عبدة الأصنام
فكم عانى سيدنا أبراهيم عليه الصلاة والسلام فى أقامة الحجة والمنطق
ردا على الكافرين الضالين
الذين يعبدون الملوك والأصنام والنجوم والكواكب وكيف كان حين سأله
سيدنا جبريل عند ألقائه فى النار
فلم يعتريه خوف ولم يلجأ ألا لله
هل لنا أن نتعلم من تلك الدروس فى هذا العصر الذى أنتشرت فيه
أفكار مقيته باليه مثل لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة
ومثل أقوال العامة (دى نقرة ودى نقرة)
هل لنا أن نتعلم كيف نكون عبادا لله الواحد الأحد ولا نسأل غير الله
هل لنا من توبة نصوح نعود بها ألى جميل الدين والخلق
هل لنا أن نفيق من أوهام الدنيا ومكتسباتها الفانية؟
فى الجزء الثالث بمشيئة الرحمن
نسبح فى سيرة خليل الرحمن قليلا ونرى كيف أجابه الله حين سأله
أرنى كيف تحيى الموتى
وكيف كانت هجرته ألى بيت المقدس وزواجه من سيدتنا سارة ورحلته
ألى مصر
وزواجه من سيدتنا هاجر
وكيف أبتلاه الله برؤيا بقتل أبنه البكر سيدنا ( أسماعيل)
وكيف فداه الله بكبش عظيم
وننهل من سيرتهم العطرة فى رفع القواعد من البيت الحرام
وعلاقة الحج بسنة أبراهيم عليه الصلاة والسلام
وكيف كان دعائه لأبنائه أسماعيل وأسحاق ويعقوب من بعد
ألى لقاء قريب بمشيئة الرحمن
نفعنا الله واياكم وأثابكم خيرا على قرأتكم لهكذا سيرة عطرة
يكفينى مروركم وقرأتكم لجميع القصص
وأخذ العبر والدروس
أسعد الله أوقاتكم بذكره وشكره وحسن عبادته
وأعانكم عليها
أللهم أمين أمين أمين
أخيكم فى الله
محمود مشالى
 


أضف تعليقا

اضيف في 24 مارس, 2009 12:55 ص , من قبل huda71
من الأردن said:

اخي الفاضل
جزاك الله خير الجزاء على القصة الرائعة
ما أجمل اللجوء الى الله وحده لا شريك له فهو مالك الملك القادر على كل شيء
بارك الله فيك على جهدك النير
ولك مني كل التقدير والاحترام

اضيف في 24 مارس, 2009 02:38 ص , من قبل ehnmm
من مصر said:

اخى الفاضل

جزاك الله خيرا على القصة الرائعة

ونشكرك على مجهودك

وجعله الله لك فى ميزان حسناتك

اختك
اينا

اضيف في 24 مارس, 2009 09:00 م , من قبل a7mad7usain
من مصر said:

الفاضل الطيب : أستاذ محمود مشالي

جزاكم الله خيرا أستاذي الكريم
وأجزل لكم المثوبة والعطاء
وبارك الله فيكم
ورزقكم الإخلاص والقبول

//
لا تجعلوا بينكم وبين الله وسيطا فى الدعاء
//
ما أشد جهل من يتخذ الموتى وسطاء وشفعاء بينه وبين ربه ، أو يدعوهم من دون الله ويسألهم المدد والحول والقوة عياذا بالله
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
//
ينتابني إجلال وهيبة
وحنين شديد
وأنا اقرأ قصة أبو الأنبياء عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
//
متابع معك أستاذي
كلمة بكلمة
وحرف بحرف
//
ولك مني أرق تحية
وأسمى تقدير

اضيف في 24 مارس, 2009 11:50 م , من قبل yolafamely64 said:

أخي في الله
مع قلة دخولي للنت إلا أنّي حريصة على
متابعة القصص و لو متأخرة .

دمت منبرا يصدح بالخير و العطاء
الخالص لوجهه تعالى .

يــولا

اضيف في 25 مارس, 2009 05:15 م , من قبل wagaelklooop
من مصر said:

اخى الفاضل استاذ محمود ..

اشكر لكم جهدكم فى تكمله سلسله قصص الانبياء ..

وقصه سيدنا ابراهيم التى تحمل من العبر والعظات الكثير لمن تدبر ..

معكم اخى الكريم من المتابعين باذن الله وفضله ..

اثابك الله وارضاك ووفقك الى ما يحب ويرضى ..

تقديرى الدائم وكل التحيه .

اضيف في 26 مارس, 2009 09:20 م , من قبل solaf80sololo
من المغرب said:

استاذي الفاضل

يسعدني دائما تتبع ما تتفضلون بنثر عبقه هنا من قصص الانبياء
شكر الله لكم صنيعكم و اعانكم عليه

تقبلوا فيض التقدير

==سلاف==


اضيف في 27 مارس, 2009 12:44 ص , من قبل alldreams84
من مصر said:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ والجار الفاضل
بارك الله فيك وجزاك خيرا عن المقالة الرائعة والمعلومات التي بها
وفقك الله في تكملة باقي قصص الأنبياء
ونفعنا الله وإباك بما تقدمه
خالص تقديري لك

اضيف في 29 مارس, 2009 03:18 م , من قبل aboho
من المغرب said:

جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك وأفاض عليك من نعمه ظاهرة وباطنة

وأسأل الله باسمه العظيم الأعظم أن ينير بصرك و بصيرتك بنور اليقين

وأن يجعله فى ميزان حسناتك
عابر سبيل

اضيف في 29 مارس, 2009 04:13 م , من قبل SAFAHODAWOUD
من مصر said:

جزاك الله خيرا اخى مشالى على قصصك الرائعة التى نأخذ منها العبرة ونتعلم منها الكثير
من يريد ان يصل الى طريق الحق والنجاة فيضع ديننا الحنيف وكفاح الانبياء وصبرهم فى طريق نشر الحق والخير وتحملهم الصعاب ليواصل فى هذه الحياة ويصل الى بر النجاة
تحياتى وتقديرى اخى وامنياتى لك دائما ان يظل قلمك شامخا لرفعه الدين واعلاء كلمة الحق

اضيف في 29 مارس, 2009 07:25 م , من قبل amany315
من مصر said:

الأخ الكريم
بارك الله فيك ،و ونفعنا و هدانا بالقرآن الكريم ، و السنة المطهرة.

اضيف في 01 ابريل, 2009 09:57 ص , من قبل safaahamdy
من مصر said:

السلام عليكم
اخى فى الله محمود مشالى
ماجمل السيرة النبوية
مجهود رائع دام قلمك وبارك الله فيك

اضيف في 07 ابريل, 2009 04:33 م , من قبل alkateb63
من فلسطين said:

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك على اختيار هذه الموسوعة من القصص الدينية التي نحن بحاجه دائمة للاستفادة من دروسها فتاريخنا الاسلامي حافل جدا بالقيم والمثل الجميلة 0
تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح

اضيف في 25 يوليو, 2009 02:58 ص , من قبل كوكبة الابداع said:

شكرا لك اخي الكريم
آبدعت في طرحك ..}



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية