أضف تعليقا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل محمود
كلامك حكم ذكرني بمقولة للدكتور ابراهيم فقي بمعنى ان امتناعك عن القرار هو في حد ذاته قرارلا بد من اتخاذه
تحياتي وتقديري
اختك في الله عليسة
السلام عليكم
اخى فى الله مشالى
معاك حق وايضا من قال لااعلم فقد افتى
حقيق اقصر مقال لكن به عظة كبيرة بارك الله فيك
أخي محمود ..
كتبت النصيحة وما حكيت شي عن التجارب ..
من وجهة نظري ليس دائما مايقوله البشر ينطبق على كافة حياتنا ..
هناك أشياء تسعفنا وهناك ما يضرنا لو أخذنا به ..
من رأيي أخذ القرار بالاختيار يعتبر شجاعة خاصة لو اخترت طريق ستكون نهايته سعيدة رغم أنه صعب ووعر ..
كل التحية لك ولكل من يمر من هنا ..
نصيحه رائعه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
الأخوات الفاضلات عليسة وصفاء وأشتياق
أشكركم لمروركم وتعقيبكم وأعتذر عن غيابى لظروف خاصة
لم يكن هذا مقالا بل نصيحة من واقع عايشته وتجارب أستخلصت منها أننى غير أهل لأن أختار مهما بلغت من العلم والأدراك فالخيرة فيما أختاره الله وليتنا نعلم نتائج خيارتنا قبل الأختيار فالله أعلى وأعلم بالخير وكفانى بأيات ربى دليلا عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم فإن أمنتم بكتاب الله وما فيه من تحذيرات من رب العرش العظيم إن من أزواجكم وأبنائكم عدو لكم فأحذروهم . هل نحن أهل للأختيار حقا؟؟؟ لا أعتقد فلئن أطلعتم على الغيب لأخترتم الواقع !!!!! حتى وإن كان الواقع مؤلما فالغيب به من الألم ما هو أسوء فالحمد لله من قبل ومن بعد . نعم الأخذ بالأختيار به شجاعة أختى أشتياق فمن يعلم نهاية أختياراتنا أنها ستكون سعيدة أم لا . لقد خلق الأنسان من عجل ودائما أبدا يركبنا الغرور بحسن أختياراتنا وما نحن بعالمين ببواطن الأمور . وقد عرض الله سبحانه وتعالى الأمانى على السماوات والأرض والجبال فأبين وحملها الأنسان إنه كان ظلوما جهولا. تلك هى أختياراتنا وتلك هى صفتنا أمام رب العرش العظيم ( الأنسان كان وسيظل ظلوما جهولا) فمن أكون أنا حتى أختار فقط أكون ظلوما جهولا مهما أتانى ربى من علم أظل مفتقرا لعلم ربى وهداه فلننظر قليلا لقصة سيدنا موسى والعبد الصالح عليهم أفضل الصلاة والسلام ففيها من الدروس والعبر ما جعل كليم الله لايقوى صبرا على ما علم الله عبدا من عباده
تحياتى لكم وأعذرونى إن أعتقدتم خطأ أنها دعوة لليأس أو التواكل بل ندعوا الله جميعا أن يلهمنا الصواب وأن يختار لنا ما فيه الفلاح والنجاح فى الدنيا والأخرة
الأخ سكاى أشكر مرورك الطيب عسانا نتفكر فيها قليلا
وليس بالضرورة الأخذ بها ألا لمن أراد حين تتداخل عليه الأفكار عند الأختيار
الأخ الكريم والصّديق العزيز محمود
خير الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره...
ولقد أوجزت هذه المرّة وبلّغت...فقط يجب ان يكون المتلقّي نبيها فطنا عارفا بالكلام، كما كان الكاتب بليغا واعيا وهو يركّب المعنى...
الانسان يتعلّم دوما، وأحسن النّاس من كان ذهنخ دائما مفتوحا على العلم ساعيا إليه بكلّ جوارحه...
دمت اخي بكلّ خير
لطفي الشّابي
ولماذا لا نختار إذا كان لنا إختيار ؟؟
إذا كان لا يفيد إختيارنا فلن نختار ..
وإذا كان واجب وفرض أن نختار ..لماذا لا نختار ؟
حليمة 
أخى الفاضل لطفى أسعدتنى بتعليقك حقا خير الكلام ما قل ودل ولكن يبقى دائما المعنى حائرا بين تفسيرات وأعتراضات لعلها تحتاج ألى تفسيرات أكبر من حجم المقال أشكرك أخى الفاضل أدام الله تواصلنا فيما يحبه ويرضاه
الأخت الفاضلة حليمة
اشكركم لمروركم وتعليقكم الكريم تلم مجرد نصيحة يعمل بها من يريد ويتجنبها من يراها لا تصلح . وإنى أعتقد أن الأنسان غير مؤهل لحسن الأختيار فأول ما أختاره سيدنا أدم هو عصيان الله وأراى الأنسان كما قال ربى ظلوما جهولا بتحمله الأمانة . عفوا أخوانى وأخواتى
تلك مجرد نصيحه لا اكثر أشكركم جميعا عسى الله أن يهدينا لأقرب من هذا رشدا
وأعتذر عن غيابى تلك الأيام
والله نصيحة بليغة
صحيح تدبرتها كثيرا حتى فهمتها
لكن لما فهمتها
أدركت مدى صعوبتها في التنفيذ
وفائدتها إن نفذت
ربي يبارك في قلمك وفكرك
والله نصيحة بليغة
صحيح تدبرتها كثيرا حتى فهمتها
لكن لما فهمتها
أدركت مدى صعوبتها في التنفيذ
وفائدتها إن نفذت
ربي يبارك في قلمك وفكرك
أخى الفاضل
لا تسئلن بنى ادم حاجه وسل الذى ابوابه لا تحجب
الله يغضب ان تركت سؤاله.. وبنى ادم حين يسئل يغضب
اذا خيرت ان تختار ..........فاختار الا تختار
وان كان فى عدم اختيارك اختيار..فربك يخلق ما يشاء ويختار
تحياتى وتقديرى الدائم لك
أخي أشرف
نتوكل على الله وندع ألإختيار له.
أبو مراد
اخي العزيز محمود
اسعدتني كلماتك والتي حملت معاني كبيرة نحن بحاجتها000
فجزاك الله خير وجعل حروفه في ميزان حسناتك
،فما اجمل ان ندون ما يليق بقيمنا وديننا الرائع 0
مع تحياتي
الكاتب
مدونة العربي الفصيح
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:



said:




said:




من تونس